أقدمت سبع عشرة شركة طيران دولية على تعليق أو تأجيل رحلاتها الجوية إلى دبي، بالتزامن مع استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي التي دفعت شركات النقل إلى إعادة تقييم عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، مما وضع المسافرين أمام جدول متغيّر يشمل الإلغاءات، وتأجيل مواعيد استئناف الرحلات، وتقليص الخدمات.
وتؤثر هذه الاضطرابات على شركات طيران قادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، حيث قامت بعض الشركات بتمديد فترة تعليق رحلاتها لتمتد عميقاً خلال موسمي الخريف والشتاء. وفي الوقت ذاته، تستعد أعداد من شركات الطيران لاستعادة رحلاتها إلى دبي تدريجياً اعتباراً من أواخر شهر أكتوبر، في خطوة تعكس عودة حذرة بعيدة عن الانتعاش الشامل.
17 شركة طيران
علّقت أو أجّلت رحلاتها إلى دبي
تعمل بانتظام
مطار دبي الدولي (DXB)
بدءاً من 25 أكتوبر
بداية عودة الرحلات الأولى
حتى عام 2027
أطول فترة تعليق معلنة
مطار دبي يواصل أبوابه مفتوحة
لا يزال مطار دبي الدولي (DXB) يعمل بكامل طاقته التشغيلية، مع استمرار شركتي طيران الإمارات وفلاي دبي في تسيير شبكة واسعة من الرحلات. ومع ذلك، تتبنى شركات الطيران الدولية مقاربات متباينة استناداً إلى مساراتها وتقييماتها للبيئة الأمنية الإقليمية. وقد نُصح المسافرون بضرورة التحقق المباشر مع شركات الطيران الخاصة بهم قبل السفر، نظراً لاحتمال تغيّر جداول المواعيد في أوقات قصيرة.
وضع شركات الطيران
من أبرز التغييرات التي تم الإعلان عنها حتى الآن:
| شركة الطيران | الحالة | العودة المخططة |
|---|---|---|
| كاثي باسيفيك | إلغاء رحلات دبي | بعد 31 يناير 2027 |
| طيران كندا | تمديد تعليق الرحلات | حتى عام 2027 |
| الخطوط الجوية السิงغافورية | تعليق رحلات دبي اليومية | حتى 1 ديسمبر |
| الخطوط الجوية البريطانية | رحلة يومية واحدة من لندن مبدئياً | 3 نوفمبر |
| الخطوط الجوية الفرنسية | تعليق رحلات باريس ودبي | حتى 24 أكتوبر |
| الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) | رحلات يومية بين زيورخ ودبي | 27 أكتوبر |
| لوفتهانزا | رحلات ميونخ وفرانكفورت إلى دبي | 25 و 26 أكتوبر |
| يوروفينغز والخطوط النمساوية | ربط جوي إضافي | نوفمبر وديسمبر |
العودة التدريجية لمجموعة لوفتهانزا
- لوفتهانزا: خط ميونخ - دبي اعتباراً من 25 أكتوبر، وخط فرانكفورت - دبي اعتباراً من 26 أكتوبر
- الخطوط السويسرية: رحلات يومية بين زيورخ ودبي اعتباراً من 27 أكتوبر
- يوروفينغز والخطوط النمساوية: رحلات ربط إضافية خلال شهري نوفمبر وديسمبر
وتتوقع المجموعة إعادة بناء شبكة تضم ما يصل إلى 36 رحلة أسبوعياً إلى دبي عند ذروة التشغيل.
استراتيجية الخطوط الجوية البريطانية طويلة المدى
من المقرر أن تستأنف الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى دبي في 3 نوفمبر. وتخطط الشركة مبدئياً لتسيير رحلة يومية واحدة من لندن قبل زيادة عدد الرحلات خلال موسم الصيف.
أما فيما يتعلق برحلاتها إلى أبوظبي، فلا يُتوقع استئنافها قبل شتاء 2027-28.
أسباب عدم انتظام وتيرة التعافي
يعكس التفاوت في وتيرة التعافي التحديات الواسعة التي تواجه قطاع الطيران في الشرق الأوسط. فقد عمدت شركات الطيران إلى تعديل مساراتها استجابة لعدة اعتبارات أبرزها:
وتفضل بعض شركات الطيران التريث بانتظار مزيد من الوضوح قبل الالتزام بجداول رحلات كاملة. كما قامت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران بتمديد العمل بإرشاداتها المتعلقة بمناطق النزاع لتشمل أجزاء من المنطقة، مما أضاف عاملاً إضافياً لخطط شركات الطيران.
رحلات دبي - تل أبيب بعد حادثة الرحلة FZ1073
علّقت شركة فلاي دبي مؤقتاً رحلاتها إلى إسرائيل إثر واقعة خطيرة تعرضت لها الرحلة FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب. وقد اضطرت الطائرة للهبوط اضطرارياً في المملكة العربية السعودية إثر حدث في مقصورة القيادة، مما أطلق تحقيقات شاركت فيها سلطات عدة دول.
37
رحلة تم تسييرها
7,479
مسافراً تم نقلهم
2-5 أكتوبر
الفترة الزمنية المغطاة
ووفقاً للسلطات في دولة الإمارات، فقد أُجريت هذه الرحلات بين دبي وتل أبيب عقب التعليق المؤقت للخدمات المعتادة لشركة فلاي دبي. وقد سُمح لشركات الطيران الإسرائيلية بتسيير رحلات إضافية، بينما واصلت شركة الفتح (الاتحاد للطيران) تشغيل رحلاتها المجدولة إلى تل أبيب.
شبكة متمزقة وليست مغلقة بالكامل
بالنسبة للمسافرين، تتمثل النتيجة في شبكة طيران مجزأة، حيث قد تقدم شركة طيران على إعادة تسيير رحلاتها إلى دبي بينما تستمر أخرى في تعليق نفس الوجهة. وقد بدأت عدة شركات بالفعل التخطيط لعودتها، إلا أن التوقيت يظل رهناً بتطورات الأوضاع الإقليمية.
وما زالت دبي تُعد واحدة من أكثر محاور الطيران ازدحاماً في العالم، وإن استمرار تشغيل شركات الطيران المحلية يعني أن المطار لم يتعرض لإغلاق شامل. وبدلاً من ذلك، يعكس الموقف تقليصاً انتقائياً ومتطوراً في حجم الربط الجوي الدولي.
- تحقق من حالة رحلتك الجوية قبل التوجه إلى المطار.
- كن مستعداً لأي تغييرات طارئة في جداول المواعيد في اللحظات الأخيرة.