رافقت مقاتلات تابعة لسلاح الجو الألماني طائرة من طراز بوينغ 737-800 تابعة لشركة كوريندون إيرلاينز إلى مطار نورمبرغ في 13 أكتوبر، عقب إطلاق إنذار باحتمال اختطاف الطائرة، ما استدعى استجابة طارئة وتعليق عمليات المطار مؤقتًا.

وكانت الرحلة XR456، المتجهة من جزيرة كورفو اليونانية إلى نورمبرغ جنوبي ألمانيا، قد أرسلت رمز جهاز الإرسال والاستقبال 7500 أثناء تحليقها فوق المجال الجوي الكرواتي، قبل أن ينقطع الاتصال اللاسلكي بينها وبين مراقبة الحركة الجوية.

الرمز 7500

إشارة تحذير من اختطاف محتمل

مقاتلتان من طراز يوروفايتر

انطلقتا من قاعدة نوينبورغ الجوية

هبوط آمن

مطار نورمبرغ (NUE)

بوينغ 737-800

الرحلة XR456 (كورفو - نورمبرغ)

التسلسل الزمني لحادثة الرحلة XR456

  • 1أرسلت طائرة كوريندون، الرحلة XR456، رمز الطوارئ 7500 أثناء تحليقها فوق المجال الجوي الكرواتي.
  • 2أدى انقطاع الاتصال اللاسلكي بين قمرة القيادة ومراقبة الحركة الجوية إلى تفعيل إجراءات الطوارئ.
  • 3أُقلعت مقاتلتان من طراز يوروفايتر تايفون من قاعدة نوينبورغ الجوية لاعتراض الطائرة ومرافقتها.
  • 4هبطت الطائرة بسلام في مطار نورمبرغ، حيث أكدت الشرطة عدم وجود أي خطر، وعزت إطلاق الإنذار إلى خلل في نظام الاتصالات اللاسلكية.

لماذا أُرسلت مقاتلات عسكرية لمرافقة الطائرة؟

جاء التحرك العسكري في ضوء خطورة المعلومات المتاحة للسلطات آنذاك. فعندما تُرسل طائرة رمز جهاز الإرسال والاستقبال 7500 بالتزامن مع تعذّر الاتصال بها لاسلكيًا، يتعين على مراقبي الحركة الجوية التعامل مع الموقف باعتباره احتمالًا لوقوع عملية اختطاف، بدلًا من افتراض وجود عطل فني.

وأكدت شركة كوريندون إيرلاينز لاحقًا أن الإنذار نجم عن عطل مؤقت في نظام الاتصالات اللاسلكية. وشددت الشركة على أن الركاب وأفراد الطاقم والطائرة لم يتعرضوا لأي خطر خلال الرحلة.

اضطراب العمليات في مطار نورمبرغ

أمّنت الشرطة أجزاء من مطار نورمبرغ، فيما استعدت فرق الطوارئ لاستقبال الطائرة. وتوقفت العمليات مؤقتًا، ما أدى إلى تأخر ست رحلات وتحويل رحلتين قادمتين إلى مطارات مجاورة، قبل استئناف الحركة الجوية بصورة طبيعية.

بلاغات منفصلة عن رصد طائرات مسيّرة

تزامنت حالة الطوارئ مع تحقيقات كان يجريها مطار نورمبرغ بشأن بلاغات منفصلة قدمها ثلاثة طيارين، أفادوا برصد جسم مجهول خلال الليل. ولم يسفر البحث باستخدام مروحية عن العثور على أي طائرة مسيّرة، فيما تتعامل السلطات مع هذه البلاغات باعتبارها غير مرتبطة بمشكلة الاتصالات التي شهدتها رحلة كوريندون.

كيف تعمل بروتوكولات الاستجابة للتهديدات الجوية؟

تحتفظ ألمانيا بوحدات مقاتلة في حالة تأهب سريع للتحقق من التهديدات المحتملة في الأجواء. ووفقًا لسلاح الجو الألماني، تُرسل المقاتلات للتحقق من الحوادث التي ينقطع فيها الاتصال بالطائرات المدنية بمعدل مرة أو مرتين شهريًا تقريبًا.

تهدف عمليات الاعتراض العسكري إلى إقامة اتصال بصري مع الطائرة وتقديم الدعم للسلطات عند تعذّر التواصل معها. وتشمل المؤشرات الأساسية التي تستدعي الاستجابة:

الرمز 7500 (اشتباه اختطاف) انقطاع الاتصال اللاسلكي (COMLOSS) اعتراض جوي سريع

أمن الطيران وموثوقية الأنظمة

على الرغم من هبوط الطائرة بسلام وعدم تسجيل أي إصابات، تسلط الحادثة الضوء على حساسية عمليات الطيران المدني في أوروبا، ولا سيما في ظل تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الألمانية.

  • موثوقية أنظمة الاتصالات عنصر أساسي للحد من عمليات الاعتراض العسكري غير الضرورية وتعطّل حركة المطارات.
  • يتعين على سلطات مراقبة الحركة الجوية والأجهزة الأمنية التعامل مع مؤشرات التهديد المحتملة على الفور، إلى حين التحقق بصريًا من سلامة الموقف.

الأسئلة الشائعة حول حادثة رحلة كوريندون XR456


أرسلت طائرة بوينغ 737-800 التابعة لشركة كوريندون إيرلاينز رمز الطوارئ 7500، ثم فقدت الاتصال اللاسلكي أثناء رحلتها من كورفو إلى نورمبرغ، ما استدعى تفعيل إجراءات الطوارئ ومرافقتها بواسطة مقاتلات عسكرية.

الرمز 7500 هو رمز طوارئ دولي يُستخدم في أجهزة الإرسال والاستقبال بالطائرات للإشارة إلى الاشتباه في تعرض الطائرة للاختطاف أو التدخل غير المشروع على متنها.

لا. أكدت شركة كوريندون إيرلاينز عدم وقوع حالة طوارئ فعلية أو عملية اختطاف. وأوضحت أن الإنذار نتج عن خلل مؤقت في نظام الاتصالات اللاسلكية داخل قمرة القيادة.

نظرًا إلى إرسال رمز يشير إلى احتمال الاختطاف بالتزامن مع انقطاع الاتصال اللاسلكي، تعاملت السلطات مع الموقف باعتباره تهديدًا محتملًا، وأرسلت مقاتلتين من طراز يوروفايتر تايفون لمراقبة الطائرة بصريًا.

هبطت طائرة بوينغ 737-800 بسلام في مطار نورمبرغ بعد وقت قصير من منتصف النهار بالتوقيت المحلي، وسط إجراءات أمنية وإشراف من الشرطة.

توقفت عمليات المطار مؤقتًا، ما أدى إلى تأخر ست رحلات وتحويل رحلتين قادمتين إلى مطارات أخرى، قبل استئناف العمليات بصورة طبيعية.

لا توجد أدلة تربط البلاغات الليلية عن رصد طائرات مسيّرة بالقرب من مطار نورمبرغ بخلل الاتصالات في رحلة كوريندون. وتتعامل السلطات مع الواقعتين باعتبارهما حادثتين منفصلتين.

وفقًا لسلاح الجو الألماني، تُرسل مقاتلات في مهام استجابة سريعة بسبب انقطاع الاتصال اللاسلكي مع الطائرات المدنية مرة أو مرتين شهريًا تقريبًا.

لم تُسجل أي إصابات أو تهديدات أمنية. وظل جميع الركاب وأفراد الطاقم والطائرة في أمان طوال الرحلة.

أجرت الشرطة فحوصات أمنية شاملة، وأكدت عدم وجود أي خطر، ثم أعلنت انتهاء حالة الطوارئ. كما بدأت شركة كوريندون إيرلاينز تحقيقًا في الخلل الذي أصاب نظام الاتصالات اللاسلكية.