في عمل بطolي استثنائي على ارتفاع 30 ألف قدم، تم تفادي كارثة دولية كبرى بفضل شجاعة الكابتن الطيار سَميت ماشهار (Smit Machchhar)، ذو الأصول الهندية والذي كان يقود رحلة طيران فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب، حيث تصدى بنجاح لهجوم وحشي داخل قمرة القيادة شنّه مساعده العماني. وعلى الرغم من تعرضه لطعنات نافذة أثناء المواجهة، نجح الكابتن ماشهار في الحفاظ على السيطرة الجزئية وتمكين الركاب وطاقم الطائرة من التدخل.
30 ألف قدم
ارتفاع الهجوم
مطار تبوك
هبوط اضطراري، المملكة العربية السعودية
170+ حياة
تم إنقاذهم بحسب التقارير
حالة مستقرة
الحالة الصحية للكابتن
ملخص الحادث الرئيسي وتسلسل الأحداث في الجو
تكشفت خيوط هذه الأزمة العالية في الأجواء بشكل غير متوقع عندما حاول مساعد الطيار تخريب الرحلة وإسقاط الطائرة وفقاً للاتهامات الواردة.
1اعتداء داخل قمرة القيادة
شن مساعد الطيار هجوماً عنيفاً على الكابتن ماشهار داخل مقصورة القيادة، مما أدى إلى إصابته بطعنات نافذة.
2مقاومة بطولية تحت ضغط شديد
على الرغم من إصاباته وفقدانه الكبير للدماء، قاوم الكابتن ماشهار المهاجم وتمكن من فتح باب قمرة القيادة لطلب المساعدة العاجلة.
3تدخل الركاب والطاقم
على وقع الصرخات واستشعاراً للحركة غير الطبيعية للطائرة، قام أفراد أمن خارج الخدمة، وطاقم الضيافة، وركاب شجعان -بمن فيهم طبيب كان على متن الطائرة- باقتحام قمرة القيادة، والسيطرة على المهاجم، وإسعاف الكابتن المصاب.
4هبوط اضطراري
نفذت الرحلة هبوطاً اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، حيث سارعت الفرق الطبية للتعامل الفوري مع الطيار الجريح.
الحالة الصحية والإشادة العالمية
أكدت التقارير الرسمية الصادرة عن السفارة الهندية وسلطات الطيران أن الكابتن ماشهار خضع للعلاج الطبي في أحد مستشفيات مدينة تبوك وحالته حالياً مستقرة.
وقد أثنى قادة العالم ومسؤولو شركات الطيران وخبراء أمن الطيران على الصمود الاستثنائي للكابتن:
أظهر الكابتن ماشهار شجاعة فائقة وحضور ذهن لافت. فعلى الرغم من تعرضه للطعن وتحت ضغط بدني رهيب، حافظت تصرفاته على إمكانية التحكم بالطائرة وأتاحت للآخرين تقديم المساعدة، مما أدى في النهاية إلى إنقاذ أكثر من 170 حياة.
التحقيقات والمراجعة الأمنية
عقب نجاح الهبوط الاضطراري، أوقفت السلطات السعودية المشتبه به قيد التحقيق. وتجري هيئات الطيران الدولية والأجهزة الاستخباراتية تحقيقاً موسعاً للوقوف على التصريح الأمني، والتقييم النفسي، والدوافع التي حركت مساعد الطيار.
أثار هذا الحادث نقاشات واسعة النطاق داخل قطاع الطيران التجاري تتعلق بضرورة مراقبة الصحة النفسية للطيارين، وضوابط تأمين قمرة القيادة، وتطبيق بروتوكول الشخصين أثناء الرحلات الدولية.