لقي تسعة أشخاص حتفهم في الأول من نوفمبر عندما تحطمت طائرة خاصة مستأجرة من طراز ليرجيت 60 كانت متجهة من أوستن بولاية تكساس إلى جزر البهاما، وذلك في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا. وسقطت الطائرة على طريق قرب منطقة غرين أيكرز، غرب وست بالم بيتش، على مقربة من المنازل، واشتعلت فيها النيران لحظة الارتطام مخلّفة حفرة عميقة في الطريق.
وكان على متن الطائرة طياران وسبعة ركاب، ولم ينجُ أحد منهم. ويقود المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي التحقيق في الحادث، وتشير نتائجه الأولية إلى احتمال تفكك الطائرة في الجو.
أوستن ← نورث إليوثيرا
مسار الرحلة المستأجرة
ليرجيت 60
تشغّلها شركة أبر جتس
نحو 35,000 قدم
الارتفاع الذي أبلغ فيه الطاقم عن تكوّن الجليد
المجلس الوطني لسلامة النقل
يقود التحقيق
الدقائق الأخيرة من الرحلة
- نحو 9:37 صباحاًأقلعت الطائرة من مطار أوستن بيرغستروم الدولي متجهة إلى مطار نورث إليوثيرا في جزر البهاما.
- أثناء التحليقبحسب تسجيلات المراقبة الجوية، أبلغ الطاقم عن تكوّن الجليد واضطرابات جوية متوسطة على ارتفاع نحو 35,000 قدم. وذكر الطيار أن الطائرة تحلّق وسط هطول أمطار، وطلب الصعود إلى ارتفاع أعلى.
- الهبوطبعد وقت قصير، أبلغ الطاقم عن هبوط سريع وأطلق نداء استغاثة. وتفيد التقارير بأن معدل الهبوط بلغ 10,000 قدم في الدقيقة، ثم نحو 20,000 قدم في الدقيقة.
- الارتطامارتطمت الطائرة بطريق ميليتري تريل في منطقة غرين أيكرز، قرب المنازل ومجمّع للمنازل المتنقلة.
لا يزال المحققون يعيدون ترتيب تسلسل الأحداث بدقة استناداً إلى بيانات تتبع الرحلة والاتصالات اللاسلكية المسجّلة.
مؤشرات على تفكك الطائرة في الجو
في إحاطة صحفية يوم 2 نوفمبر، قال محققو المجلس إنهم عثروا على مؤشرات على أن الطائرة ربما بدأت بالتفكك قبل ارتطامها بالأرض، لكنهم لم يحددوا بعد الأجزاء التي ربما انفصلت أو توقيت ذلك.
ويبحث المحققون أيضاً ما إذا كان حطام إضافي قد سقط بعيداً عن موقع التحطم الرئيسي.
دور الأحوال الجوية
ستكون الأحوال الجوية محوراً أساسياً في التحقيق. فقبل الهبوط، أبلغ الطياران عن تراكم الجليد على ارتفاع عالٍ واضطرابات جوية وهطول أمطار، فيما كانت المنطقة تشهد أمطاراً غزيرة وعواصف رعدية في ذلك الوقت.
ولم تحدد السلطات بعد ما إذا كانت الطائرة قد دخلت عاصفة، أو ما إذا كان للطقس دور مباشر في الحادث.
السجلات وأجهزة التسجيل
سيراجع المجلس أيضاً سجل صيانة الطائرة وسجلات تشغيلها. وقال مسؤولون إن سجلات الصيانة تُظهر تركيب جهاز لتسجيل الأصوات في قمرة القيادة، لكنهم لم يؤكدوا بعد وجوده على متن الطائرة وقت التحطم.
سكان تعذّرت عليهم العودة إلى منازلهم
أظهرت صور من موقع الحادث حطاماً محترقاً وجزءاً متضرراً بشدة من الطريق. وسدّ الحطام مدخل مجمّع قريب للمنازل المتنقلة، فتعذّر على نحو 600 من سكانه العودة إلى منازلهم لبعض الوقت. ووفّرت السلطات المحلية مأوى مؤقتاً بينما واصلت فرق الطوارئ والمحققون عملهم في الموقع.
الخطوات التالية
يقود المجلس الوطني لسلامة النقل التحقيق بدعم من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية. وسيفحص المحققون الحطام الذي جرى انتشاله، ويراجعون الاتصالات اللاسلكية، ويدرسون الأحوال الجوية على طول مسار الرحلة.
وكانت الطائرة تُشغَّل كرحلة تجارية مستأجرة من قِبل شركة أورورا للطيران، التي تعمل تحت الاسم التجاري «أبر جتس». ولم يُحدَّد سبب التحطم بعد، ومن المتوقع أن يكشف المحققون مزيداً من التفاصيل مع تقدم الفحص الفني.